ابن الملقن

1527

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = فقيه ، إمام ، وثقه الشافعي ، والنسائي ، وقال ابن معين : ثقة مأمون ، وقال أبو حاتم : ثقة لا يسأل عن مثله ، وسئل أبو زرعة عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، وسهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، والعلاء ، عن أبيه ، أيما أصح ؟ قال : لا يقرن جعفر إلى هؤلاء - يريد : جعفر أرفع من هؤلاء في كل معنى - . وقد تكلم بعضهم في جعفر بن محمد بكلام لا يعتد به عند تمييزه ، فقيل لأبي بكر بن عياش : مالك لم تسمع من جعفر وقد أدركته ؟ قال : سألناه عما يتحدث به من الأحاديث : أشيء سمعته ؟ قال : لا ، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا . قلت : وهذا لا يحطّ من روايته ، ومبلغه الاحتياط فيما لم يصرح جعفر فيه بالسماع . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ولا يحتج به ، ويستضعف ؛ سئل مرة : سمعت هذه الأحاديث من أبيك ؟ فقال : نعم ، وسئل مرة ، فقال : إنما وجدتها في كتبه . قال ابن حجر عقب ذكره لكلام ابن سعد هذا : يحتمل أن يكون السؤالان وقعا عن أحاديث مختلفة ، فذكر فيما سمعه أنه سمعه ، وفيما لم يسمعه أنه وجده ، وهذا يدل على تثبته . وقال مصعب الزبيري : كان مالك لا يروي عنه حتى يضمه إلى آخر ، وقال ابن المديني : سئل يحيى بن سعيد عنه ، فقال : في نفسي منه شيء ، ومجالد أحب إلي منه . قال الذهبي بعد أن ذكر قول يحيى هذا : " هذه من زلقات يحيى القطان ، بل أجمع أئمة هذا الشأن على أن جعفراً أوثق من مجالد ، ولم يلتفتوا إلى قول يحيى " ، وقال أيضاً : " جعفر ثقة صدوق ، ما هو في الثبت كشعبة ، وهو أوثق من سهيل ، وابن إسحاق ، وهو في وزن ابن أبي ذئب ، ونحوه " . =